مركز المعجم الفقهي

10118

فقه الطب

- شرح الأزهار جلد : 1 من صفحة 76 سطر 11 إلى صفحة 76 سطر 29 ( و ) الرابع عشر ( إطالة القعود ( 11 ) ) لما روى عن لقمان عليلم انه يورث البيسار قال فان ] ( 1 ) الفقيه ع ( 2 ) ليس لأجل التنجس بل لأجل الخبر وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) يميني لا كلي وشربي وطيي وشمالي لما عدى ذلك أهو في الحديث يميني لما شرف شمالي لما خبث اه‍ ( 1 ) أحرج أبو داود عن عائشة كانت يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اليمنى لطهوره وطعامه وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى اهح بهران ( 3 ) والعبرة بكل بدنه وقيل بالفرجين وقرز ( * ) قال الشظي ؟ وينظر هل يكون حال خروج الخارج أو مطلقا المختار مطلقا كما ذكره في حالة الاستنجاء والوطيء أهو قرز ( * ) ووجه الكراهة قوله صلى الله عليه وآله وسلم إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستديرها ببول ولا غائط ذكره في الخلاصة اه‍ ( * ) وكذا حال الاستنجاء الجماع ( 4 ) وهي في ناحية المغرب من شمال المستقبل من أهل اليمن ذكره الامام عز الدين قلت وهو الصحيح وقد زرتها ولا عبرة بما ذكره الذماري في حاشيته اهعبد الواسع ( * ) لأنها أحد القبلتين ونسخ وجوبها لا يبطل حرمتها كما أن التوراة لا يبطل حرمتها دليله ما كان من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيامها لها حين أتى بها وهو على الكرسي اليه اهتع وغ ( 5 ) لابن الصباغ اه‍ ( 6 ) اسمه يحيى بن أبي الخير وفبره في ذي السفال من مخاليف اليمن الأسفل ( * ) بكسر العين وسكون الميم ( 7 ) المراد جرمها اهقال في البحر وجه كراهة استقبال القمرين والنيرات لشرفها بالقسم بها فأشبه الكعبة الأكثر لا إذ القسم لا يكفى ثم قد قال صلى الله عليه وآله وسلم شرقوا أو غربوا قلت وهو القوي اه‍ ( قال ) الامام المهدى عليلم ما لم يكن ثمة حائل فيما عدا القبلتين اهن ( * ) إذ استقبال القمرين يورث البرص ( * ) الا لعذر في الكل اهقرز ( 8 ) وكذا الآيات الباهرة كالبرق والصواعق ونحوها اهبرهان ( * ) والمختار خلافة هع عبد القادر ( * ) وهي الزهرة والمشترى والمريخ وزحل وعطارد والشعرى قيل والسماك اه‍ ( 9 ) بل وجهها ما رواه في كتاب المناهي لمحمد بن سعد المرادي مرفوعا نهى أن يبول الرجل وفرجه باد إلى الشمس ونهي أن يبول الرجل وفرجه باد إلى القمر ومثله ذكره السيد إبراهيم بن محمد الوزير قال ابن بهران وقد نص المحققون ان هذا الحديث مختلق باطل ولهذا لم يذكرهما المؤلف اه‍ ( 10 ) يعني بالبول والاستدبار بالغائط فان اجتمعا فالاستدبار أشد اهقرز ( 11 ) يعني بل يقوم مبادرا مواليا فقد روي أن فيه شفاء من تسع وتسعين داء أدناها الجذام والبرص اه‍